حوّل نصًا واحدًا إلى فيديو جاهز للنشر في دقائق باستخدام مولدات الفيديو بالذكاء الاصطناعي .
بدأتُ بتجربة مولدات تحويل النصوص إلى فيديوهات لأنني كنتُ بحاجة إلى فيديوهات بسرعة، لكنني لم أكن أرغب في قضاء ساعات في العمل على الجداول الزمنية، ومطابقة الموسيقى، وتصحيح التعليقات. هذه الأدوات هي اختصار حقيقي في عام 2026. ما عليك سوى إدخال نص، واختيار نمط، وسيقوم النظام بتحويله إلى فيديو جاهز للنشر في نفس اليوم. وقد فاجأتني بعض النتائج الجيدة، خاصةً فيما يتعلق بالإعلانات الترويجية القصيرة ومقاطع الفيديو الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي.
مع ذلك، ليست كل الأدوات جديرة بوقتك. فبعض مولدات النصوص إلى فيديوهات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تبدو جيدة على الصفحة الرئيسية، لكنها تفشل في المشاريع الفعلية، مثل عروض المنتجات، أو التعليق الصوتي على يوتيوب، أو الفيديوهات التدريبية. أشارك في هذا الدليل ملاحظاتي أثناء تجربة خيارات مختلفة، وما يميز كل خيار، وكيفية اختيار الأداة الأنسب، مع مراعاة عدم إهدار رصيدك المجاني.
لماذا تُعدّ مولدات الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضرورية في عام 2026

تطور صناعة محتوى الفيديو
قبل بضع سنوات فقط، كان إنشاء فيديو جيد يتطلب عادةً موازنة برامج التحرير، ومقاطع الفيديو الجاهزة، وتصدير كميات كبيرة من الملفات. أما الآن، فقد صُممت المنصات مع مراعاة السرعة. التغيير الأبرز الذي لاحظته هو سرعة إنشاء الأفكار ونشرها، خاصةً عند تجربة مختلف أساليب جذب الإعلانات أو مقاطع الفيديو القصيرة. عندما تحتاج إلى مولد فيديو مجاني بتقنية الذكاء الاصطناعي ، فمن المرجح أنك بحاجة إلى إنجاز العمل بسرعة ودون الحاجة إلى دفع أي مبالغ، وبصراحة، تتفوق هذه الأدوات في هذا الجانب.
الفوائد الرئيسية لاستخدام مولدات الفيديو المجانية بتقنية الذكاء الاصطناعي
الميزة الأهم هي الوقت. يمكن إنجاز القوالب الذكية والضبط التلقائي للسرعة في دقائق معدودة، مقارنةً بساعات من القص والترجمة وإضافة الانتقالات. الميزة الثانية هي الثقة. لستَ بحاجة لأن تكون محرر فيديو محترفًا لإنتاج محتوى متقن. تتيح العديد من البرامج الآن إضافة التعليق الصوتي والترجمة وضبط توقيت المشاهد بطريقة طبيعية للغاية، مما يسمح لك بالتركيز على الرسالة بدلًا من الجدول الزمني.
كيف تعمل مولدات الفيديو بالذكاء الاصطناعي: شرح التقنيات الأساسية
تتشابه معظم هذه الأدوات في آلية عملها. إذ تُزوّدها بالنص، فتقوم بتقسيمه إلى مشاهد، ثم تُضيف إليه العناصر المرئية والحركية والصوتية وفقًا لإعدادات أسلوبك. بعضها يعتمد على مكتبات لقطات الفيديو الجاهزة، بينما يُنشئ البعض الآخر مشاهد تتطلب توجيهات. أما الأدوات الأكثر تطورًا فتتيح لك التحكم في السرعة، وتغيير الصور بسرعة، وجعل التعليق الصوتي أكثر سلاسة وعفوية.
حالات الاستخدام: من يستفيد أكثر من مولدات الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي؟
تُعدّ هذه الأدوات إضافة قيّمة لمن يُنتج محتوى أسبوعيًا. إذ تُمكّن المسوّقين من تجميع نسخ مختلفة من الإعلانات دفعةً واحدة. كما تُتيح للمعلمين تحويل ملاحظات الدروس إلى شروحات وافية. ولا يحتاج المؤسسون إلى دفع رواتب فريق كامل لتقديم تحديثات المنتج. وفي حال كنت تُدير حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، يُمكنك الحفاظ على إنتاجية ثابتة دون الشعور بالإرهاق، لأنّ العمل الروتيني في الإنتاج يُترك لك في الغالب.
كيفية اختيار مولد الفيديو المجاني المناسب بتقنية الذكاء الاصطناعي

الميزات الأساسية التي يجب مراعاتها
عند مقارنة الأدوات، أول ما أعتمد عليه هو جودة المخرجات وسهولة التحكم. يمكنك تصدير فيديو بجودة عالية، مع ترجمة واضحة، ونشره على المنصة التي تريد النشر عليها، حتى مع استخدام الخطة المجانية. مولد الفيديو المجاني الجيد بتقنية الذكاء الاصطناعي تحكمًا مُرضيًا في المشاهد؛ ما يُمكّنك من استبدال المقاطع، والتحكم في سير الفيديو، والحفاظ على توافقه مع النص.
إليكم الميزات التي أبحث عنها أولاً:
- خيار تصدير عالي الدقة (حتى لو كان عليه علامة مائية)
- نسب عرض متعددة مثل 16:9 و9:16 و1:1
- قوالب لا تبدو قديمة
- ترجمة مدمجة وأدوات تحكم بسيطة في الأنماط
- خيارات التعليق الصوتي التي لا تبدو رتيبة
تقييم سهولة الاستخدام وسير العمل
هذا القسم أكثر أهمية مما يعتقد الكثيرون. بعض الأدوات فعّالة للغاية، لكن محررها مُربك ويُبطئ العمل. أما الأدوات الأسهل استخدامًا فتتيح لصق النصوص، واختيار النمط، وإنشاء المسودة، وتعديل المشاهد كوحدات منفصلة. عند تجربة مولد فيديو بالذكاء الاصطناعي ، اختر أداةً تُتيح لك استبدال الصور وإعادة إنشاء مشاهد مُحددة دون الحاجة إلى إعادة المشروع بالكامل.
تحقق أيضًا مما إذا كان يدعم سير عملك:
- هل يمكنك إعادة استخدام خطوط وألوان العلامة التجارية؟
- هل يمكنك تكرار مقاطع الفيديو لإجراء تعديلات سريعة؟
- هل يمكنك النشر مباشرة أو التصدير بالتنسيق الذي تحتاجه؟
قيود الخطط المجانية مقابل الترقيات المدفوعة
تُعدّ الخطط المجانية مناسبة للتجربة، إلا أن معظمها محدود: علامات مائية، وفيديوهات أقصر، وعدد أقل من عمليات التصدير، وقوالب محدودة. كما أن جودة التعليق الصوتي أو الدقة العالية غير متاحة إلا في بعض هذه الأدوات المدفوعة. أعتبر التجارب المجانية بمثابة خطط مجانية. فأنا أستخدم الكود البرمجي الفعلي، وأختبر المنتج النهائي، ولن أُرقّي البرنامج إلا إذا وفّر لي الوقت بشكل مُجدٍ.
الأمن والخصوصية ومعالجة البيانات
لا ينبغي إغفال هذا الأمر عند تحميل نصوص برمجية للعملاء، أو معلومات داخلية عن المنتج، أو محتوى تدريبي سري. يجب أن يُطلعك النظام الموثوق على كيفية معالجة بياناتك، وتخزين المحتوى، وصلاحيات الوصول. ابحث عن بنود الخصوصية الواضحة، وميزات أمان الحساب، وخيارات التحكم في مشاريعك لضمان استخدام الآخرين لمساحة العمل نفسها بأمان، شريطة توفر خيارات الخصوصية والتحكم في الحساب هذه.
أفضل 7 مولدات فيديو نصية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مجانية ومدفوعة، في عام 2026
اعتبرتُ هذا بمثابة تجربة عملية: نفس فكرة البرنامج النصي، منصات جديدة، وقمتُ بتقييمها بناءً على سرعة إنتاج فيديو جاهز للنشر دون مواجهة صعوبات في برنامج التحرير. كنتُ أبحث عن برنامج عملي (غير مُبهرج) لإنشاء الفيديوهات، وهذه هي البرامج التي أثبتت فعاليتها في تجربتي العملية.
1) InVideo

أصبح InVideo أسرع طريقة لتحويل نص غير مكتمل إلى فيلم تسويقي احترافي، دون الحاجة إلى القلق بشأن عملية التحرير. تتولى القوالب الجاهزة الجزء الأكبر من العمل، وتضمن مكتبة الصور سهولة مطابقة الصور مع كل سطر من النص. عند تجربة مولد فيديو مجاني يعمل بالذكاء الاصطناعي ، تُعد هذه بداية قوية، إذ تُوصلك إلى مسودة نهائية بسرعة، وتُمكّنك من تحسين المشاهد بدلًا من البدء من الصفر. يُعد هذا مفيدًا بشكل خاص عندما تحتاج إلى السرعة والتنوع، وتتجنب عناصر التحكم المعقدة التي تُعيق عملك.
ما أعجبني: سهولة وسرعة إنتاج فيديوهات تسويقية، خاصةً عند الحاجة إلى قوالب جاهزة ووسائط جاهزة لتسهيل العمل.
أما عن الخطة المجانية: فتتضمن حدودها دقيقتين من الفيديو + رصيد واحد للذكاء الاصطناعي أسبوعيًا، وأربع عمليات تصدير أسبوعيًا، وعلامة مائية من InVideo.
المزايا: نظام قوالب ضخم، سرعة في التنفيذ، سهولة في العمل الجماعي.
العيوب: الخطة المجانية محدودة، والعلامة المائية تبقى حتى الترقية.
2) التوليف الحسي

كانت تجربة استخدام برنامج Synthesia مختلفة، فهو لا يركز على التعديلات البراقة، بل على الوضوح وسلاسة الأداء. جربته مع نص توضيحي بسيط، ومع استخدام ميزة الصورة الرمزية، بدا أكثر تنظيمًا، أشبه بمحتوى تدريبي أو تعريفي. يُعدّ مولد النصوص إلى فيديوهات المدعوم بالذكاء الاصطناعي المجاني خيارًا جيدًا للتعرف على كيفية إنشاء فيديو احترافي قبل إنفاق المال، ومن الرائع سماع النص بصوت الذكاء الاصطناعي. يتميز البرنامج بسهولة استخدامه، ويبدو أنه مصمم خصيصًا لمن يحتاجون إلى إنتاج احترافي بأقل قدر من التعديلات.
ما أعجبني: مقاطع فيديو بشخصيات افتراضية يتم التحكم بها بطريقة احترافية، خاصةً في الشروحات والنصوص التدريبية.
واقع الخطة المجانية: توفر الخطة المجانية في الغالب إمكانية الوصول لاختبار الوظائف الأساسية قبل الترقية.
المزايا: جودة عالية للشخصيات الافتراضية، وسلاسة في تحويل النصوص إلى فيديوهات، ودعم لغات متعددة.
العيوب: إنتاج مجاني محدود، ويتطلب التوسع عادةً خططًا مدفوعة.
3) هيجين

كان HeyGen الأسرع عندما احتجتُ إلى فيديو بأسلوب حواري، ولم أكن أرغب في قضاء وقت طويل في الصور. نسختُ نصًا قصيرًا، واخترتُ شخصية، وحصلتُ على مسودة جاهزة للنشر أسرع مما توقعت. عند العمل مع مولد فيديو بالذكاء الاصطناعي ، يُعد HeyGen النموذج الأمثل الذي يُتيح لك إنجاز منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، والتحديثات السريعة، أو حتى أبسط الشروحات بسرعة. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو سهولة عملية الإنتاج والتصدير. فهو لا يُحاول التحكم بك بشكل مُفرط، بل يُساعدك على نشر محتوى يبدو سلسًا وبسيطًا.
ما أعجبني: فيديوهات لأفاتارات سريعة وسهلة التحكم، مع إمكانية إنشائها بسرعة.
أما بالنسبة للخطة المجانية: فهي محدودة من حيث عدد الفيديوهات المتاحة شهريًا، بحد أقصى 3 دقائق لكل فيديو، وجودة التصدير محدودة أيضًا.
المزايا: سهل الاستخدام، نتائج سريعة، مناسب للمحتوى القصير.
العيوب: الخطة المجانية محدودة من حيث الكمية والدقة، والتحكم المتقدم يتطلب ترقية.
4) الذكاء الاصطناعي من ديب برين

كانت منصة DeepBrain AI تركز على الجانب التجاري أولاً، ثم على الجانب الإبداعي، وهذا ليس عيباً. فقد عملت المنصة بكفاءة عالية مع التنسيق المنظم عند تجربتها مع نص تدريبي، مما جعل الناتج النهائي يبدو منظماً. إذا كنت تبحث عن أداة لتحويل النصوص إلى فيديوهات تُساعدك في التواصل الاحترافي، فهذه المنصة تستحق التجربة، نظراً لتركيزها على الوضوح والإيقاع والعرض بدلاً من التنسيق المبالغ فيه. يصبح الأمر أسهل عندما تكون مستعداً للتعبير عن فكرة ما، وكل ما تحتاجه هو نسخة فيديو مُتقنة. وتُعدّ هذه المنصة مفيدة بشكل خاص في حالة المحتوى الداخلي حيث يُعدّ التناسق أمراً بالغ الأهمية.
ما أعجبني: نصوص منظمة بشكل جيد وتنسيق فيديو تدريبي احترافي.
واقع الخطة المجانية: تتوفر خطة مجانية، ولكنها عادةً ما تكون محدودة الرصيد ومخصصة للتجربة.
المزايا: مخرجات احترافية، نظام عمل ممتاز للصور الرمزية، هيكل واضح.
العيوب: قد تصل إلى حدود الاستخدام بسرعة، والاستخدام المتكرر يتطلب عادةً اشتراكًا مدفوعًا.
5) بيكتوري

من بين الأدوات الأكثر فعالية التي جربتها كانت Pictory. قمت بنسخ نص يشبه منشور مدونة وحولته إلى فيديو أولي دون الحاجة إلى البحث عن كل صورة على حدة. إذا كنت تستخدم مولد فيديو مجاني يعمل بالذكاء الاصطناعي ، فإن Pictory قد يكون مفيدًا، فهو مصمم لتحويل النصوص المكتوبة إلى عروض فيديو بسرعة، ثم يتيح لك تعديل المقاطع والنصوص حتى تحصل على النتيجة المطلوبة. صحيح أنه ليس الطريقة الأكثر ابتكارًا لإنشاء صور بجودة سينمائية، لكنه يصبح عملية فعالة وقابلة للتكرار في مجال تسويق المحتوى وفيديوهات الشرح السريعة.
ما أعجبني: مفيد جدًا في إنشاء مشاهد فيديو من المدونات أو النصوص.
واقع الخطة المجانية: غالبًا ما تكون هذه الميزة تجريبية، وبعد انتهاء الفترة التجريبية، يصبح التصدير محدودًا.
المزايا: سير عمل فعال لإعادة استخدام المحتوى، إنشاء مشاهد بسيط، مناسب لإعادة استخدام المحتوى.
العيوب: يصبح التصدير هو العائق الرئيسي بعد انتهاء الفترة التجريبية، ويتطلب الاستخدام المكثف اشتراكًا.
6) وصف

كان برنامج Descript أشبه بغرفة تحرير صوتية، وهو ما شعرتُ بالراحة معه. كانت تجربتي باستخدامه مع مقطع صوتي بأسلوب السرد والتحرير النصي أسرع من استخدام التحرير الزمني. إذا كنتَ بحاجة إلى برنامج لتحويل النص إلى فيديو لتنظيف المحتوى الصوتي وقصه وإعادة استخدامه، فهو برنامج فعّال لأنه يوفر الوقت الذي يُهدره عادةً صناع المحتوى. ليس هذا البرنامج خياري المفضل لإنتاج فيديو سينمائي بفكرة واحدة، ولكنه رائع عندما يكون محتواك مبنيًا على الصوت أو مقاطع البودكاست أو فيديوهات المتحدثين.
ما أعجبني: تحرير النصوص الذي يُتيح تنظيف الصوت والفيديو بسرعة وسهولة.
أما في الخطة المجانية: فالترخيص المجاني غالبًا ما يكون محدودًا، وخيارات التصدير الكاملة تعتمد على صلاحيات الوصول.
المزايا: سير عمل تحرير قوي، ممتاز للمحتوى الصوتي، وإعادة استخدام فعّالة.
العيوب: ليس برنامجًا جاهزًا للاستخدام بنقرة واحدة، والميزات الكاملة غالبًا ما تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
7) المدرج

كانت تجربة "منصة العرض" الأكثر إثارةً ودقةً خلال اختباراتي. فهي الخيار الأمثل عندما أرغب في صورة وحركة أكثر إبداعًا، بعيدًا عن قوالب الفيديو الجاهزة. تُعدّ "منصة العرض" تجربةً ممتعةً عند استخدامها مع مولدات الفيديو المجانية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي ، إذ يمكن أن تكون جودة الناتج ممتازة، ولكن يُنصح بتخطيط النصوص وعمليات التوليد لتجنب فقدان الرصيد بسرعة. إنها رائعة عندما تحتاج إلى شيء فني أو سينمائي، لكنها ليست سهلة الاستخدام كالقوالب الجاهزة.
ما أعجبني: صور نابضة بالحياة وعروض فيديو تجريبية أكثر باستخدام الذكاء الاصطناعي.
واقع الخطة المجانية: توفر الخطة المجانية عادةً رصيدًا محدودًا لمرة واحدة لاختبار الأدوات.
المزايا: ميزات توليد قوية، مرونة إبداعية، إمكانية الحصول على صور عالية الجودة.
العيوب: قد ينفد الرصيد بسرعة، ويتطلب الإنتاج المستمر عادةً خطة مدفوعة.
جدول المقارنة: الميزات والقيود
| أداة | الأفضل لـ | الصور الرمزية | التعليقات التوضيحية | القوالب | تصدير حر | الحد الأقصى المجاني الرئيسي |
| فيديو | التسويق والعروض الترويجية | لا | نعم | عالي | العلامة المائية | الحدود الأسبوعية |
| سينثيسيا | التدريب، الشروحات | نعم | نعم | واسطة | تجريبي/محدود | إنتاج مجاني محدود |
| هيجين | مقاطع فيديو قصيرة عن الصور الرمزية | نعم | نعم | واسطة | 720 بكسل + علامة مائية | فيديوهات شهرية منخفضة |
| ديب برين للذكاء الاصطناعي | إعداد الشركات الجديدة | نعم | نعم | واسطة | محدود | حدود الائتمان |
| بيكتوري | إعادة استخدام المدونة/البرنامج النصي | لا | نعم | واسطة | قائم على التجربة | تصدير جدار الدفع |
| الوصف | تحرير الصوت والفيديو | لا | نعم | قليل | خطة قائمة على | ليس توليد تلقائي كامل |
| المدرج | صور إبداعية بتقنية الذكاء الاصطناعي | لا | محدود | قليل | الشكر والتقدير | تنفد الرصيد بسرعة |
الأسئلة الشائعة

1) هل هذه الأدوات مجانية حقاً؟
معظمها خطط مجانية، لكنها مقيدة بعلامات مائية أو حدود تصدير أو أرصدة.
2) أيهما الأفضل للمبتدئين؟
ما عليك سوى اختيار أداة تحتوي على محرر بسيط لتمكينك من إنشاء المشاهد وتعديلها بسرعة باستخدام القوالب.
3) هل يمكنني استخدامها على يوتيوب، وتيك توك، وريلز؟
نعم، معظمها يتيح تصدير بنسبة 16:9 و 9:16، بالإضافة إلى الترجمة التلقائية.
4) هل سيبدو الفيديو الخاص بي وكأنه من صنع الذكاء الاصطناعي؟
وهو قادر على ذلك، إلا إذا مارست تحسين وتيرة العرض، وقمت باستبدال الصور العامة، وحافظت على خطوط وأسلوب موحدين.
5) هل تسمح الخطط المجانية بالاستخدام التجاري؟
يعتمد ذلك على الأداة. لا تستخدم مقاطع الفيديو لاستهداف العملاء أو الإعلانات دون مراجعة شروط الخطة.
يختتم
مولدات تحويل النصوص إلى فيديوهات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر فائدةً عندما تساعدك في تحويل فكرتك إلى فيديو نهائي جاهز للتحميل دون أن تُشتّت انتباهك في منتصف عملية التحرير المكثفة. في تجربتي الشخصية، لم تكن الأداة الأكثر تطورًا هي الأفضل، ولكن في اختباري، كانت الأداة التي منحتني مسودة أولية واضحة، وإيقاعًا منطقيًا، وتعليقات توضيحية سهلة القراءة.
عند استخدام مولد نص إلى فيديو مجاني بتقنية الذكاء الاصطناعي ، شغّل نفس البرنامج النصي على منصتين أو حتى ثلاث منصات مختلفة، ثم استخدم المنصة التي تتطلب أقل قدر من التعديل. اجعل الفيديو مختصراً، واجمع تعديلاتك، وقم بتحسينه مرة واحدة، أي استبدل صورتين واضبط اللمسات الأخيرة قبل النشر.




